شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

287

نفثة المصدور ( فارسى )

الشّاعر الخليع المشهور ، عزاهما إليه محمّد بن إبراهيم الكتبى فى كتاب غرر الخصائص الواضحة و عرر النّقائص الفاضحة ( نسخة باريس Arabe 13 o 1 ورق 26 ) ، انظر ايضا ، محاضرات الرّاغب ج 1 ص 148 من الطّبعة الجديدة لسنة 1326 « 1 » » . ( 360 ) - ص 79 س 7 و 8 أراك « 2 » الحمى . . . الخ اى چوب اراك « 2 » كوى معشوق بچه دستاويز توسّل جستى ( بچه حيلت گراييدى ) تا دندان وى تو را بوسه زد ! اين بيت از أبو منصور علىّ بن الحسن بن علىّ بن الفضل ، مشهور به - صرّدرّ است ، و عجز آن در ديوان وى ص 57 چنين آمده است : « وصلت إلى أن صادفتك ثغورها » . ( 361 ) - ص 79 س 10 و 11 و ص 80 س 1 و 2 أرى النّاس . . . الخ پيش از اشارت بمعنى اين دو بيت از ذكر دو نكتهء بازگفتنى ناگزير است . نخست نظر دانشمند جليل و استاد مفضال جناب آقاى سيّد هادى سينا استاد ادبيّات عرب در دانشكدهء علوم معقول و منقول است در مورد عجز بيت نخستين و حاشيهء ناظر بدان ، بدين تلخيص كه : « در زبان و ادب عرب استعمال مذكّر بجاى مؤنّث و بالعكس ، نظاير و أخوات بسيار دارد و از اين قبيلست استعمال « صعيد » در شعر موردنظر و ايراد آن در مورد مؤنّث ، يعنى « ارض » . بيان اين سخن آنكه : اگر غرض از « صعيد » ، « وجه الأرض » يا « تراب » باشد كلمه مذكّر به حساب آيد ، همانند آيهء شريفه : « فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً » * قرآن كريم : 4 / 42 . و اگر مراد از « صعيد » ، « أرض » باشد مؤنّث تلقّى گردد ، و واضحست كه اضافهء « صعيد » به « هاء » از مقولهء

--> ( 1 ) - پايان نوشتهء آن مرحوم . ( 2 ) - أراك : درختى كه به چوب آن مسواك كنند . « محيط المحيط »